هيا بنا لنبدأ على بركة الله..

 



سأكتب معكم اليوم هذا المقال بعشوائية وبعفو الخاطر وبدون الإعتماد على تحضيرات مسبقة.

لقد قضيت يوم الأمس كله وبطوله وأنا أبحث عن طريقة غير مكلفة أشتري بها إسم نطاق أو دومين لهذا الموقع لكن عندما وجدت الطريقة واشتريته  تم رفضه لأنه لا ينتهي بامتداد دوت كوم، لأن إمتداد دوت كوم هو الأرقى وصاحب الإمتياز الأكبر في عالم الدومينات وكلما توالت الأيام كلما ارتفع ثمنه وازداد الطلب عليه.

المهم..

حاولت أن أبحث فيما بعد عن استضافات أخرى ربما تقبل هذا الإمتداد لكن دون جدوى كلها إستضافات مكلفة  وغالية وأنا قد تعرضت هذه الأيام لأزمة جد خانقة، ومهما حاولت أن أضرب في الأرض بحثا عن حل لهذه الأزمة وجدت معوقات كثيرة وجد صعبة و كأن العالم قد تغير في لمحة بصر وكأن الحياة قد أقفلت كل أبوابها في وجوه هذه الطبقة من المجتمع.

الكل أصبح يئن تحت وطأة كثرة المصاريف وثقل الأعباء والمسؤوليات ويبحث عن مخرج يغيثه، الكل هذه الأيام يشتكي ويتحسر نسأل الله اللطف والعافية.

المهم.. 

إستسلمت أخيرا وفضلت أن أبدأ الكتابة في هذا الموقع المجاني الذي توفره شركة جوجل أو ما يعرف ببلوجر حتى يأتي الفرج من عند الله وأشتري دومين وإستضافة إن شاء الله.

في الحقيقة لم أكن أنوي أبدا إنشاء موقع في البداية حتى الإسم الذي هو "جدل حي" لا أعرف كيف وقع في ذهني وكيف اخترته وهل سيجذب أنظار الجمهور والمشاهدين أم لا؟ 

وهل ستستأنس به محركات البحث وتقبله روبوتات الأرشفة أم أن الخوارزميات العتيدة ستقذف به بعيدا.

لقد كانت تعجبني الكتابة كثيرا منذ الصغر وكنت أهوى الشعر وقراءة الكتب وكنت أتمنى أن أدرس حتى أبلغ أعلى الدرجات الأكاديمية، لكن صعوبة الظروف وغياب التوجيه وضعف المعرفة وتواجدك في وسط مليء بالثعابين التي تخشى أن ترتقي بنفسك نحو أفق أفضل يؤثرون كثيرا على نمو الشخصية ويحرمونها من أشياء كثيرة ومغانم كبيرة في هذه الحياة.

لكن لا يجدر بنا في نهاية كل أمر إلا أن نقول : قدر الله وما شاء فعل، ونسأل من الله أن يغفر لنا ويتجاوز عنا في كل تقصير من أنفسنا.

لقد قمت بإنشاء قناة على اليوتيوب تحمل نفس الإسم بالرغم من أنني لم أجد الوقت الكافي لإعداد الفيديوهات إلا أنه لحسن الحظ أنه كان لدي مسبقا أكثر من 200 فيديو قصير أعددتها وهيأتها لإحدى الأغراض لكن لم أنشرها ففضلت أن أنشئ لها قناة.

وبالرغم من أنها فيديوهات لا ترقى إلى مستوى الجودة التي أتمناها والمحتوى الذي أرغب فيه إلا أنني آثرت أن أجعلها البداية ريثما أبدأ العمل الحقيقي على هذه القناة.

الآن ولله الحمد بدأت أجد تجاوبا لا بأس به على هذه القناة من طرف الجمهور، نعم هناك من الناس من يعبر عن عدم إعجابه بالفيديوهات وهم عددهم قليل مقارنة مع كثرة المعجبين والمحبين لهذا المحتوى، إلا أنني كنت أتمنى كثيرا لو أنهم يعبرون عن عدم رضاهم في التعليقات حتى أتفهمهم وأعرف وجه التقصير أو الخلل الذي قمت به.

فنحن في هذه الحياة جئنا ليعلم بعضنا بعضا ولينصح بعضنا بعضا والكمال لله وحده، وأجمل أرضية نعمل فوقها هي أرضية النقاش والحوار الهادف والنقد البناء الذي ينشر الوعي والمعرفة الحقيقية بعيدا عن الإسفاف والتنمر والسب والشتم.

في الحقيقة وإلى الآن لازلت لم أنشر فيديو حقيقي وقوي على منصة اليوتيوب فكل الفيديوهات الطويلة التي نشرتها هي فيديوهات تتألف من مجموعة قصص قصيرة، نعم هي بالفعل هي قصص جميلة ورائعة و لكن لم أجد الوقت للعمل عليها جيدا وإضافة مشاهد ومؤثرات تضفي عليها طابع الإثارة وعنصر التشويق حتى تبدو وكأنها فيلم سينمائي.

 لكن لا حرج فيبدو أنها فيديوهات تحمل في الأصل قيمة راقية وأهداف سامية لتعليم الأخلاق والفضائل العليا.

لقد حاولت إنجاز بعض الفيديوهات التي أظهر فيها بشخصيتي الحقيقية أو أعبر فيها من خلال صوتي رغم ضعف الإمكانيات والمكان المناسب للتسجيل والتصوير، سأدرج بعضها تحت هذا المقال وأتمنى أن تنال إعجابكم.

وفي الأخير تحياتي للجميع وشكرا لكل من تابعنا وأعجب بمحتوانا وشكرا كثيرا لكل من ينتقدنا ويحاول أن يصلح عيوبنا وأخطاءنا وينصحنا في الله دون عجرفة أو كبر أو تفاخر وخيلاء.

كان معكم من المغرب وبالضبط من مدينة الدار البيضاء.

كاتب المقال بنيامنة رضوان

والسلام عليكم ورحمة الله.






هيا بنا لنبدأ على بركة الله.. هيا بنا لنبدأ على بركة الله.. بواسطة جدل حي في يونيو 07, 2025 تقييم: 5

ليست هناك تعليقات:

صور المظاهر بواسطة mammuth. يتم التشغيل بواسطة Blogger.